اعتقال محمد مطوري، المدوّن والكوميدي الأحوازي، واستمرار الغموض حول مصيره
الاحد - 25/01/2026
أفادت مصادر محلية باعتقال محمد مطوري، المدوّن والكوميدي الأحوازي المعروف، والذي يتابعه قرابة مليون شخص على منصة إنستغرام، وذلك خلال احتجاجات شهر يناير، بتاريخ 19/01/2026، على يد قوات الأمن (الاستخبارات) التابعة للنظام الإيراني.
وبحسب المعلومات الواردة، فقد جرى اعتقال محمد مطوري في مدينة ميناء عباس، ومنذ لحظة اعتقاله لا تتوفر أي معلومات رسمية أو موثوقة حول مكان احتجازه أو وضعه الصحي أو القانوني، ما يثير مخاوف جدية بشأن سلامته وإمكانية تعرضه لانتهاكات جسيمة. ويُعرف محمد مطوري ككوميدي وناشط اجتماعي يستخدم المحتوى الساخر والناقد لتسليط الضوء على الأوضاع المعيشية المتردية، وغلاء الأسعار، وتفاقم الأزمات الاقتصادية، وسياسات النظام، وقد حظيت مقاطعه بانتشار واسع داخل إيران وخارجها. وخلال الأيام الأولى للاحتجاجات الأخيرة، نشر عدة مقاطع ومنشورات تنتقد الوضع الاقتصادي وأداء السلطات.
وينحدر محمد مطوري في الأصل من مدينة المحمّرة إلا أنه كان يقيم في السنوات الأخيرة بمدينة ميناء عباس، حيث تم اعتقاله هناك. ويأتي هذا الاعتقال في ظل موجة واسعة من الاعتقالات التي طالت مواطنين احوازيين في عدة مدن خلال الأيام الماضية. وقد أعرب ناشطون حقوقيون عن قلق بالغ حيال مصير محمد مطوري، مطالبين بالكشف الفوري عن مكان احتجازه، وضمان سلامته، والإفراج عنه فوراً ودون قيد أو شرط.
وأكدت منظمات حقوقية أن استمرار سياسة الاعتقال التعسفي، وحرمان المعتقلين من التواصل مع عائلاتهم ومحاميهم، يُعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وللالتزامات الدولية المترتبة على النظام الإيراني.
اللجنة الإعلامية التابعة لحركة 15 نيسان لتحرير الأحواز